أُحِبُّ النحوَ لو كانَ نحوَكِ

 





 

أُحِبُّ النحوَ
لو كانَ نحوَكِ

وأكرهُ دربًا
لا يفضي لصفوكِ

رفعتُكِ في فؤادي
دونَ حدٍّ 

وَيَدْنُو الشَّوْقُ دَوْمًا
مِنْ عُلُوِّكِ

فلا جزمٌ
يغيّرُ ما بقلبي

ولا نصبٌ
يزيحُكِ من محلِّكِ

فَأَنْتِ
لِكُلِّ شِعْرٍ مُبْتَدَاهُ

وأجملُ ما يجيءُ
من نورِ خدِّكِ


تابعني وتواصل معي

لإضافة تعليق، سجّل الدخول بحساب Google، ثم اكتب تعليقك واضغط نشر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين تصبح الأم والأخت ألدّ الأعداء الوجه المظلم في حياة نيتشه

المرارة التي لا تُكتب على الغلاف

في ذكرى رحيل إدوارد سعيد ( أدب )